تشخيص ظاهرة الفساد في الجزائر يبيّن أنها منتشرة في عدة مجالات، خاصة في الإدارة والصفقات العمومية. من أبرز أسبابها ضعف الرقابة، البيروقراطية، وقلة الشفافية، إضافة إلى بعض الممارسات الاجتماعية اللي تتسامح مع الرشوة والمحسوبية. وتتنوع أشكالها بين الرشوة، استغلال النفوذ، والاختلاس.
لمواجهة هذه الظاهرة، لازم تكون كاين استراتيجية شاملة، ماشي غير قوانين. تشمل تعزيز الرقابة، تفعيل دور الإعلام، دعم هيئات مكافحة الفساد، وتوعية المجتمع بخطورة الظاهرة. كذلك رقمنة الإدارة تقدر تقلل الاحتكاك المباشر وتحد من الفساد.
وفي رأيي، القوانين وحدها ما تكفيش، لأن تطبيقها هو الأهم. إذا ما كانش التزام فعلي بالمحاسبة والشفافية، تبقى القوانين مجرد نصوص بلا تأثير. الحل يكون بتكامل القانون مع الرقابة والوعي المجتمعي