Aperçu des sections

  • فضاء الاعلانات

  • اهداف الدرس

    • يي 
      يعتبر الإثبات والكشف عن الحقيقة من أهم المسائل التي تحظي بي اهتمام القاضي، تحقيق هذه الغاية يوجب فيها إقامة الدليل الكافي على ارتكاب الجريمة واستنادها إلى فاعلها، فالحق بدون إقامة الدليل عليها يعتبر هو العدم سواء، غير أننا في هذا العصر نشهد تراجع لوسائل وطرق الإثبات التقليدية في اثبات الجرائم، مما أدي بذلك إلى تسخير واستغلال وسائل العلمية حديثة للإثبات مبنية على حجية علمية، 

  • معلومات الاستاذ


    • فقافق

      الكلية: الحقوق والعلوم السياسية 

      القسم: قانون عام

      الجمهور المستهدف: السنة أولى ماستر، تخصص: القانون الجنائي والعلوم الجنائية

      عنوان المقرر: الاثبات بالوسائل العلمية الحديثة

      الرصيد:06

      المعامل: 02

      المدة:13 أسبوعاً

      الجدول الزمني الاحد 11:00 - 12:30

      التدريس: حضوري /عن بعد

      الاستاذ المسؤول عن المقرر: د. بن صادق احمد

       (a.bensadok@univ-djelfa.dz) الاتصال: عن طريق البريد الإلكتروني

       12:00متاح في المكتب الخميس من 10:00 إلى 


  • المكتسبات القبلية

    • c_khaled: المكتسبات القبلية

      يقتضي على الطالب استقراء واستجماع مكتسباته القبلية التي

       تحصل عليها 

  • رابط البث المباشر

  • محتوى الدرس

  • محور الاول

  • محور الثاني

  • محور الثالث

  • محور الرابع

  • امتحان الخروج

  • قائمة المراجع

    • تطلق تلك التسمیة على مجموعة العلوم والدراسات، التي یستعان بھا في مجال دراسة ظاھرة الجریمة بصفة عامة، والمجرم بصفة

      خاصة، وھدفھا الوصول إلى فھم موضوعي أعمق لشخصیة الجاني، وطرق كشف الجریمة، ونذكر منھا علم النفس الجنائي والاجتماع

      الجنائي، والنفس القضائي، والطب الشرعي وغیرھا من العلوم الجنائیة المساعدة

      2 - Jean henard, l'évolution de la preuve en droit pénal, R.S.C, 1965, pp 38-43.

      وأنظر كذلك:

      J.Ph, l'évolution de la preuve des origine a nos jours, R.D.P, 1965, p68.

      3 - Levy J ph, le probleme de la preuve dans les droits avant du receuit de la société jean boden, 1965,

      p68.

      ونشیر إلى أن رافضة فكرة الدلیل العلمي یرون أنھ لا وجود لھذه المرحلة من الأساس أو بالأحرى لا وجود لھا إلا في مخیلة أصحابھا

      ومن قبیل المغالطة القول أننا اصبحنا في نطاق نظام جدید إذا ما وجدت أدلة ذات دقة أكثر للمزید یراجع في ھذا الشأن:

      Gorphe François, l'appréciation des preuves en justice, paris, 1947, p 18.

      أما الجانب المؤید فیرى بضرورة قبول الدلیل العلمي والتسلیم بمشروعیتھ مھما كانت درجة خطورتھ، موضحا أن أساس قبول الدلیل

      العلمي یرجع بالدرجة الأولى، إلى حق المجتمع في الدفاع عن نفسھ بذات الوسائل التي یستخدمھا المجرم والمجتمع، یحتم اللجوء إلى

      ھذا الدلیل، حتى یتمكن المجتمع من معرفة الجاني وایجاد الصلة بینھ وبین جریمتھ، على أن مشروعیتھ ھذا الدلیل تفترض فیھ عدم

      مخالفتھ لحقوق الانسان الأساسیة، مع التقریر بحق الفرد باللجوء إلى القضاء إذا اعتدي علیھ، مع تكریس حق الدفاع في مناقشة ھذا

      الدلیل، مقررا أن مرحلة جدیدة من الاثبات، ظھرت وھي مرحلة الدلیل العلمي، للمزید یراجع في ھذا الشأن:

      Vidal et Magnol, Cours de droit criminel et de science pénitentiaire, paris, 1959, p1038.

      -4 ھناك فارق عمیق بین الاثبات العلمي والاثبات القضائي یبدو عند التعرض للمشاكل الأولیة المتعلقة بنطاق الاثبات وھدفھ ووسائلھ.

      5 - rached ( ALY), op.cit, p 292.

      . -6 د: أحمد ضیاء الدین محمد خلیل، المرجع السابق، ص 48

      7 - Rached (aly), op.cit, p 294.

      8 - levy bruth ( H), la preuve judiciaire chez les primitifs, T 18, éd, paris, rec.la société jean, 1963, p

      25 et suite.

      -9 نشیر إلى أن الدلیل العلمي یعرفھ بأنھ:" مجموع الأدلة المتحصلة من الأجھزة والوسائل العلمیة التي أفرزھا العلم الحدیث والخبرات

      الانسانیة المتمثلة في الطب الشرعي، علم النفس التجریبي، الكمبیوتر، فھو ثمرة توظیف معطیات العلوم الحدیثة في مجال الإثبات

      الجنائي مقربا بین نظریة العلم والقانون "

      للمزید أنظر:

      Paul .C Giannelli Edward J. Imwinkelreid, Scientific Evidence, Lexis Law Publishing, 1999, P 102-104.