تمثل مادة التربص الميداني وحدة تطبيقية أساسية تهدف إلى نقل الطالب من مستوى المعرفة النظرية إلى مستوى الممارسة البحثية الميدانية، حيث يتعلم كيفية بناء مشروع سوسيولوجي متكامل انطلاقًا من الواقع الاجتماعي.
تبدأ المادة بتقديم الإطار المفاهيمي للتربص الميداني، من خلال توضيح طبيعته وأهميته في البحث السوسيولوجي، باعتباره أداة لاختبار الفرضيات وفهم الظواهر الاجتماعية في سياقها الواقعي. ثم ينتقل التكوين إلى مرحلة ما قبل النزول إلى الميدان، حيث يتم التركيز على خصوصية البحث السوسيولوجي وخصوصية ميدان الدراسة، بما يسمح للطالب بإدراك العلاقة بين الإشكالية والسياق الاجتماعي.
في مرحلة البناء المعرفي، يتم تدريب الطلبة على صياغة إشكالية سوسيولوجية دقيقة، تمثل نقطة الانطلاق لأي بحث علمي، مع تحديد أهداف التربص بشكل واضح وقابل للتحقيق. بعد ذلك، يتعلم الطلبة كيفية تصميم دليل التربص الميداني، الذي يُعد بمثابة إطار توجيهي لتنظيم العمل الميداني.
تركّز المحاضرات اللاحقة على ضبط الإجراءات المنهجية، من خلال تحديد مجالات الدراسة واختيار العينة المناسبة، إضافة إلى اختيار أدوات جمع البيانات مثل المقابلة، الملاحظة، والاستبيان، بما يتماشى مع طبيعة الموضوع المدروس.
تمثل مرحلة النزول إلى الميدان (لمدة 15 يومًا) جوهر التكوين، حيث يباشر الطلبة البحث تحت إشراف الأساتذة، مما يسمح لهم باكتساب مهارات تطبيقية في جمع المعطيات والتفاعل مع الواقع الاجتماعي.
بعد جمع البيانات، ينتقل الطلبة إلى مرحلة تنظيم وعرض المعطيات، ثم تحليلها باستخدام أدوات التحليل السوسيولوجي، بهدف تفسير الظواهر المدروسة واستخلاص النتائج. كما يتم التطرق إلى الصعوبات التي تواجه البحث الميداني، سواء كانت منهجية أو ميدانية أو أخلاقية، مع تدريب الطلبة على كيفية التعامل معها.
تُختتم المادة بتدريب الطلبة على كتابة التقرير النهائي للتربص، وفق المعايير الأكاديمية، ثم توظيف نتائج التربص في بناء مشروع مذكرة التخرج، مما يجعل التربص حلقة أساسية في المسار البحثي للطالب.مرت التنظيمات عبر مختلف المراحل الزمنية بالعديد من التطورات والتغيرات تناغما مع عالم يتطور ويتغير باستمرار وحاولت هذه المنظمات التأقلم مع كل التغيرات والطفرات التكنولوجية والعلمية، اذ أنه قديما ظهرت التنظيمات العائلية لأصحاب الحرف ما لبثت ان تحولت الي مؤسسات مصغرة سميت مانيفكتورة التي كانت تعتبر الشكل الأولي للتنظيمات ثم مع الثورة الصناعية وزيادة العمالة توسعت هذه المنظمات وأصبحت مؤسسات كبيرة واحتاجت الي ادارة لتسييرها فظهرت ادارة الأفراد التي كانت مختصة في ادارة شؤون العاملين من رواتب وغيابات ..الخ هذه الاخيرة التي كبرت وتطورت بفعل التطور التكنولوجي الرهيب والاتصالات وازدياد العمال حتى أصبحت تسمى ادارة الموارد البشرية بل أن أنه أصبح من الفكر الاداري الاستراتيجي العمل على تنميتها هذا المصطلح الذي ظهر حديثا نقل هذه الادارة نقلة نوعية فلم يعد من مهامها فقط ما يحيط بالعمال في المؤسسة بل التطرق لكيفية تنميتها وهذا ما سنتطرق له في درسنا هذا "تنمية الموارد البشرية"
تهدف هذه المادة إلى تمكين الطالب من التحكم في مختلف البرمجيات الإحصائية وأدوات الإعلام الآلي لاستخدامها في البحوث ومعالجة المعطيات الميدانية إحصائيا.
اسم الوحدة: وحدة التعليم الأفقية
اسم المادة: برمجيات المعالجة الإحصائية
الرصيد: 1
المعامل: 1
هذا المقرر موجه إلى طلبة سنة ثانية ماستر علم الاجتماع تخصص اتصال
اسم المقرر: منهجية اعداد مذكرة تخرج
الوحدة: منهجية
المعامل:4
الرصيد:6
Pour commencer; il est préférable de discuter quelques notions épistémologiques et théoriques; afin d’être dans les limites méthodologiques et scientifiques des sciences sociales; et la première notion est: la rupture épistémologique, ensuite on va discuter la théorie des «Représentations sociales»; après viendra les notions de «statut» et «rôle»:
Après qu'on vu dans le cours précédent la notion de rupture épistémilogique, on va voir dans ce cours la théorie des Représentations sociales.
يؤكد هايت وسايتز في كتابهما قضايا عالمية على اختلاف القضايا العالمية نوعيًا عن الشؤون الدولية وأن القضايا العالمية تنشأ عن تزايد الترابط الدولي الأمر الذي يجعل القضايا نفسها مترابطة. ويُتوقّع أن ترابطنا العالمي يجعلنا أكثر عرضة للكوارث العالمية، بدلًا من جعلنا أكثر قدرة على التكيف فقط.
