النظريات السوسيولوجية المعاصرة 02
L3
 النظريات السوسيولوجية المعاصرة 02 . هو عبارة عن مقياس مكمل للنظريات السوسيولوجية المعاصرة 01 التي دُرست لطالب السنة الثالثة ، و هما الاإثنان مكملان لنهج النظريات السوسيولوجية عموما . و هو مقياس يتناول فيه الطالب تكملة النظريات ك التفاعلية الرمزية المحدة عند باتريشيا هل كولينز ، و آرلي رسل هوشيلد و غيرهم ، إضاة إاى نشأت علم اجتماع العلوم عند روبيرا ميرتون ة تطوره ، ثم ننتقل فيه إلى نظرية علم إجتماع الفعل عند يورغن هابرماس ، و علم إجتماع الجسد الذي يعبر عن الجندر ، و النظريات النسوية ، و نظرية الاختيار العقلاني .
الحكم الراشد
L3

الحكم الراشد هو مجموعة القواعد والاليات التي تعمل على تنظيم السلطة وادارة مختلف المؤسسات  داخل الدولة ويرتكز على اسس مهمة مثل المشاركة  في اتخاذ القرار، الشفافية، المساءلة، الفعالية والكفاءة في استغلال الموارد، العدالة والمساواة، والاستجابة لمطالب المواطنين. ومن منظور سوسيولوجي، يُنظر إلى الحكم الراشد باعتباره نتاجًا لتفاعل الدولة مع البنى الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني، حيث يؤدي غيابه إلى تفشي الفساد وضعف الثقة في المؤسسات وتعطّل مسارات التنمية، في حين يُعدّ ترسيخه شرطًا أساسيًا لبناء دولة قوية ومجتمع متماسك.

علم اجتماع المعرفة
L3

أهداف التعليم:

1)      التعرف على مفهوم المعرفة والوعي والمفاهيم المرتبطة بهما.

2)       التعرف على مبادئ علم اجتماع المعرفة.

3)       التعرف رواد علم اجتماع المعرفة.

4)       التعرف مقولة الوعي في علم اجتماع المعرفة.

المعارف المسبقة المطلوبة:

معارف في علم الاجتماع.

معارف في منهجية البحث.

معارف النظريات الحديثة والمعاصرة في علم الاجتماع.

القدرات المكتسبة: فهم وتحليل القضايا المتعلقة بالمعرفة والوعي.

المخذرات و المجتمع
L3

يعتبر   المقياس مهم في مقرر علم الجتماع منذ نشأته حيث شكل محورا أساسيا في الفكر السوسيولوجي   الحديث  حيث يهتم  بدراسة ظاهرة المخدرات باعتبارها إحدى الظواهر الاجتماعية الحديثة والخطيرة التي باتت تهدد النسيج الاجتماعي وتؤثر بشكل مباشر على استقرار المجتمعات وتوازنها، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية المتسارعة.
يمثل تعاطي وترويج المخدرات تحديًا حقيقيًا أمام الدول، ولا سيما المجتمعات النامية التي تعاني من مشكلات البطالة، الفقر، التفكك الأسري، وضعف الوعي الصحي والثقافي.
من هذا المنطلق، تبرز أهمية إدراج هذا المقياس في التكوين الجامعي لطلبة علم الاجتماع، من أجل توعيتهم بخطورة الظاهرة، وتأهيلهم لفهم أبعادها المختلفة، وتحليل أسبابها ومظاهرها، والمساهمة مستقبلًا في صياغة حلول ناجعة لمعالجتها والحدّ من انتشارها