5 الفساد الإداري : ويعتبر من أخطر ظواهر الفساد لما يلحقه من أضرار على المواطنين من حيث فقدان الثقة قي مؤسسات الدولة ويشمل:
الرشوة: وتعبر الرشوة عن كل منفعة أو مال يقدم لموظف عادي أو مسؤول مقابل أداء مصلحة غير قانونية أوالتخلي عن واجب معين مثل شخص ما يقدم مالا من أجل الحصول علي وظيفة أوصفقة
· المحسوبية: هي تقديم شخص عن أخر بسبب علاقته بالموظف أو المسؤول سواء كانت علاقة شخصية أو عائلية على حساب الكفاءة مثلا المسؤول عن التوظيف في قطاع معين يرجح كفة قريبه عن المتقدمين الاخرين للوظيفة بالرغم من انعدام الكفاءة المطلوبة
· الواسطة: تعبر عن استعمال النفوذ للتدخل من أجل تقديم مصلحة أو خدمة لشخص معين او التأشير على قرارات اداربة لصالحه دون الأطر القانونية ،كأن يستعمل مدير مدرسة نفوده من أجل التدخل لنقل طالب الي المستوى الأعلى بالرغم من عدم تحصله على النتائج المناسبة
· تعطيل مصالح المواطنين: تأخير أو توقيف قضاء حوائج المواطنين دون أي سند قانوني
على سبيل المثال موظف بالبلدية يؤجل معالجة ملفات المواطنين لدون هذر حقيقي وقانوني
· استغلال المنصب الوظيفي:سوء استعمال المنصب واستغلاله لأغراض شخصية
كأن يستغل المسؤول ادوات وأغراض التابعة لمنصبه وادارته لأعماله وأغراضه الشخصية مثل السيارة
ويظهر هذا النوع بشكل خاص في الإدارات العمومية والخدمات العامة.
2.5. الفساد السياسي: يكون في المجال السياسى ويمس بنزاهة الانتخابات مثل شراء الاصوات والذمم والتحايل السياسي
3.5.الفساد المالي : ويشمل:اختلاس المال العام ،التهرب الضريبي ،غسل الأموال ،التلاعب بالصفقات العمومية
ويؤدي إلى استنزاف الموارد الوطنية.
4. الفساد الاجتماعي : يبدو في طريقة تطبيع المجتمع مع كل أشكال الفساد مثل الرشوة كما يطلق عليها في ثقافتنا المحلية (القهوة ) وأصبحت تتدوال يهذا المصطلح بل أصلحت مدعاة للفخر ان زادت قيمتها وأصبحت سلوكا عاديا وكل أشكال الفساد ا وهذا يدل علي ضعف الوعي لدي المواطنين وبالتالي تمرير هذه الظواهر المؤسفة عبر الأجيال اللاحقة وتكمن الخطورة في التعود عليها وعلى ممارستها مما يجعلنا أمام الفكرة المطروحة في نظرية اعادة انتاج نفس المجتمع وهنا نستطيع أن تقول اعادة انتاج ظاهرة الفساد وبتقيل أكبرمن أفراد المجتمع .