تتعدد أسباب الفساد وتختلف من مجتمع لآخر، ومن أهمها:
ضعف الوازع الديني والأخلاقي: عندما تغيب القيم الأخلاقية والضمير، يصبح الفرد أكثر قابلية لاستغلال منصبه لتحقيق مصالحه الشخصية.
ضعف الرقابة والمساءلة: غياب أجهزة رقابية فعّالة أو عدم تطبيق القوانين يشجع على انتشار الفساد دون خوف من العقاب.
سوء استخدام السلطة: عندما تُمنح السلطة دون ضوابط، قد يستغلها بعض الأفراد لتحقيق مكاسب خاصة.
الفقر والبطالة: الظروف الاقتصادية الصعبة قد تدفع بعض الأشخاص إلى اللجوء للرشوة أو طرق غير مشروعة لتحسين وضعهم.
المحسوبية والوساطة: تقديم العلاقات الشخصية على الكفاءة يؤدي إلى انتشار الظلم والفساد داخل المؤسسات.
ضعف الشفافية: غياب الوضوح في الإجراءات الإدارية والمالية يفتح المجال للتلاعب والفساد.
التنشئة الاجتماعية الخاطئة: تربية الأفراد على تقبل الفساد أو اعتباره أمراً عادياً تساهم في استمراره.