خامسا: المؤسسات
تتعدد المؤسسات التربوية بتعدّد حلقات السلوك في الفرد، ومع تعدد الحاجات والتحديات التي يواجهها المجتمع خلال مسيرة التغير الإنساني، ولذلك يبقى عدد هذه المؤسسات وأنواعها ومسؤولياتها في تطور مستمر طبقاً لحاجات كل عصر وتحدياته، ولكن يمكن تصنيف المؤسسات بشكل عام إلى خمس مؤسسات هي:
مؤسسات التنشئة، ومحورها الأسرة.
مؤسسات التعليم، ومحورها من المدرسة وينتهي إلى الجامعة.
مؤسسات الإرشاد، ومحورها دور العبادة ومؤسسات الثقافة.
مؤسسات التوجيه، ومحورها مؤسسات الإعلام.
مؤسسات البيئة العامة، ومحورها مؤسسات الإدارة والأمن.
والمؤسسات التي تهمنا هنا هي مؤسسات التعليم والتي تشمل كل ما يساعد على نجاح العملية التعليمية وتتمثل في:
1) قاعات الدرس والأدوات المساعدة:
ثبت أن قاعات الدرس تسبب هدراً في وقت العملية التعليمية، ومن ثم هدراً في قضية التمويل التعليمي، حيث أنها صممت لتستوعب عددا من الطلاب في الماضي، يجعلها عاجزة عن استقبال الأعداد الغفيرة اليوم والغد، كما أن الأدوات المساعدة مازالت في بعض الكليات هي السبورة السوداء والطباشير كوسيلة للتعليم، والتي أصبحت في ذمة تاريخ الدول المتقدمة وبعض الدول العربية، لذا يجب إعادة النظر في سعة قاعات المحاضرات وتجهيزاتها بنظام صوتي وضوئي جيد بجميع الأجهزة التعليمية من كومبيوتر...الخ حتى تتمكن من الارتقاء بالعملية التعليمية داخل الحرم الجامعي والعالي.
2) جودة المباني التعليمية وتجهيزاتها:
المبنى التعليمي وتجهيزاته من محاور العملية التعليمية، حيث يتم فيه التفاعل بين مجموع عناصره، وجودة المباني وتجهيزاتها، أداة فعالة لتحقيق الجودة الشاملة في التعليم، لما لها من تأثير فعال على العملية وجودتها و كلما حسنت جودة المباني التعليمية وتجهيزاتها كلما اثر ذلك بدوره على قدرات أعضاء الهيئة التدريسية والطلاب.