رابعا: تساعد الوسائل التعليمية على:
أ-استثارة اهتمام المتعلم وإشباع حاجته للتعلم: يأخذ المتعلم من خلال استخدام تقنيات التعليم المختلفة بعض الخبرات التي تثير اهتمامه وتحقق أهدافه وكلما كانت الخبرات التعليمية التي يمر بها المتعلم اقرب إلى الواقعية، أصبح لها معنى ملموسا وثيق الصلة بالأهداف التي يسعى المتعلم لتحقيقها والرغبات التي يتوق إلى إشباعها.
ب-إشراك جميع حواس المتعلم:
إن إشتراك جميع الحواس في عمليات التعليم يؤدي إلى ترسيخ وتعميق هذا التعلم وتقنيات التعليم تساعد على إشراك جميع حواس المتعلم، وهي بذلك تساعد على إيجاد علاقات راسخة وطيدة بين ما تعلمه المتعلم، ويترتب على ذلك بقاء أثر التعلم.
ج-تحاشي الوقوع في اللفظية:
والمقصود باللفظية استعمال المعلم ألفاظاً ليست لها عند المتعلم الدلالة التي لها عند المعلم، ولا يحاول توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن المتعلم، ولكن إذا تنوعت هذه الوسائل فان اللفظ يكتسب أبعاداً من المعنى تقترب به من الحقيقة، الأمر الذي يساعد على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن كل من المعلم والمتعلم.
د-تساعد في زيادة مشاركة المتعلم الايجابية في اكتساب الخبرة: تنمي تقنيات التعليم قدرة المتعلم على التأمل ودقة الملاحظة وإشباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات، وهذا الأسلوب يؤدي بالضرورة إلى تحسين توعية التعلم ورفع الأداء عند المتعلمين.