ثانيا: أهمية الوسائل التعليمية التعلمية
تقوم الوسائل التعليمية بدور رئيس في جميع عمليات التعليم والتعلم التي تتم في المؤسسات التعليمية المعروفة بالتعليم النظامي أو الرسمي formal education، كالمدارس والمعاهد والجامعات أو في عمليات التعليم التي تحدث خارج هذه المؤسسات، ويباشر الفرد فيها التعلم على مسؤوليته وبرغبة منه في الاستزادة من المعرفة وتسمى بالتعليم غير الرسمي informal education، وبالمثل فإن الوسائل بأنواعها المختلفة وأساليب الاستعانة بها تعتبر لازمة لنجاح جميع عمليات الاتصال التي تتم عن طريق المواجهة face to face communication كما يحدث في المحاضرات والندوات والمقابلات، أو التي تتخذ طريقتها من خلال وسائل الاتصال الجماهيري كالإذاعة، التلفاز، الصحافة.
إن الوسائل التعليمية وأهمية استخدامها في عملية التعلم الحركي لم تعد موضوعاً هامشاً في العملية التعليمية أو التدريبية، بل أصبحت جزءاً لا يتجزأ من مقوماتها الأساسية. بدليل الزيادة المطردة في استخدامها من قبل المعلمين والمدربين في أنحاء العالم كافة إذ أن استخدام الوسائل التعليمية في العملية التعليمية يؤدي إلى بناء وتطور التصور الحركي لدى المتعلم، ويعمل على تحقيق اكبر قدر ممكن من الكفاية التعليمية والتدريبية، فالوسائل التعليمية هي كل ما يساعد على انتقال المعرفة والمعلومات والمهارات المختلفة والمتعددة، وترفع من القدرة على اكتساب المهارات من خلال الحواس المختلفة، وبالتالي تعمل على التأثير الايجابي في سرعة تعلم المهارات الحركية وتحسين الأداء التكنيكي والتكتيكي.