ثالثا - أهداف التربية:

• تربية الفرد نفسه: من حيث:

• تكوين الشخصية المتكاملة البناءة للفرد.

• تشكل المهنة المتخصصة النافعة للفرد.

• تأهيل الفرد للدور الذي يرضاه لنفسه، ويرضاه المجتمع له.

• تربية الفرد الأسرية: من حيث:

اعداد الفرد نفسيا، وسلوكيا لتبني مفهوم الأسرة، والمبادرة بتكوينها في الوقت المناسب من عمره.

اعداد الفرد للقيام بدوره في تحمل مسؤولياته الأسرية، والبيولوجية، والنفسية، والإقتصادية والاجتماعية.

تمكين الإنسان من الإستمرار بأصوله الأسرية المباشرة، ومن التواصل الإنساني لعائلته، وعشيرته.

• تربية الفرد المجتمع: من حيث:

سد الإحتياجات البشرية.

سد الإحتياجات الإجتماعية، والثقافية والنفسية، والإقتصادية، والقومية الوطنية.

ومن هنا كانت العناية بتحديد الأهداف التربوية وحسن صياغتها ضرورة حيوية لأي مجتمع وقد أجمع عدد كبير من التربويين العرب علي أن أهمية الأهداف التربوية تتضح في عدة أمور منها:

• أنها تقدم تعريفاً على ما يمكن أن يركز عليه في البرنامج التربوي.

• أنها تعكس فلسفة تربوية إجتماعية سليمة.

• أنها تعتبر خطوة نحو نقل حاجات المجتمع وقيمه وكذلك حاجات الفرد وقيمه إلى المنهج التربوي.

وحتى تحقق الأهداف التربوية العامة لأي نظام تربوي الغايات السابقة ينبغي أن تتوفر فيها بعض الشروط منها:

• إستنادها إلى فلسفة تربوية إجتماعية سليمة.

• تكون واقعية يمكن تحقيقها.

• تقوم على أسس نفسية سليمة.

• تشترك في تحديدها ويقتنع بها جميع الأطراف المعنية.

• تكون سلوكية يمكن قياسها.

• تكون شاملة وغير مقتصرة على ناحية دون أخرى في نمو المتعلمين.

• تساير أهداف الخطة الشاملة الإقتصادية والإجتماعية للبلاد وترتبط بالمجتمع وإحتياجاته.

• تصاغ صياغة لا تدعو لسوء الفهم.

• لا تكون متناقضة فيما بينها.

• تكون واضحة في بيان الإنجاز المطلوب.

• تكون واضحة تعكس التعبير عن حاجات الفرد والجماعة محققة لسعادة كل منهما.

• مقبولة لمن يتأثر بها.

• تتفق ونتائج البحث العلمي في ميدان السلوك الإنساني.

• قابلة للتحديد والتخصيص معاً حتى يمكن صياغتها في سياسات وإجراءات وممارسات تعليمية.