خامسا: أهداف النظرية التربوية:

تتسم النظريات التربوية بجملة من الأهداف تجعل لها أهمية مرموقة في دراسة الظاهرة التربوية، ولعل من بين أهم هذه الأهداف ما يلي:

  1. دراسة الظواهر التربوية من حيث طبيعتها وما تتسم به من خصائص وسمات، والتي بفضل هذه الأخيرة تجعل منها موضوعا متميزاً لعلم الإجتماع التربوي.

  2. التعرف على الوقائع الثقافية والإجتماعية والشخصية المرتبطة بالظاهرة التربوية في نشأتها وتطورها.

  3. فهم طبيعة العلاقات التي تربط الظواهر التربوية بعضها ببعض، والتي تربطها بغيرها من الظواهر الإجتماعية في المجتمع.

  4. الكشف عن الأبعاد والوظائف الإجتماعية التي تؤديها الظواهر والنظم التربوية بالنسبة للجوانب الإجتماعية والثقافية في المجتمع.

  5. تحديد المضمون الإديولوجي للتربية وآثاره على العمليات التربوية.

  6. تحديد القوانين الإجتماعية العامة التي تحكم الظواهر التربوية وما يرتبط بها من وقائع إجتماعية وثقافية وشخصية.

  7. تحليل التربية كوسيلة للتقدم الإجتماعي.