تمهيد:
لا يختلف عاقلان في أهمية تطوير وتحسين المنظومة التربوية في أي مجتمع من المجتمعات، فوراء كل ازدهار وتطور تعليم مبني على أسس صحيحة وسليمة، ولا يمكن لهذه المنظومة التربوية أن تنهض إلا بتبنيها لمنطلقات فكرية واضحة بحيث تكون هذه المنطلقات حوصلة ونتاج مجموعة من النظريات التي تطورت عبر الزمن، ومن هذا المنطلق ما النظرية أولاً؟ وما النظرية التربوية؟ وما أصول وأهداف النظرية التربوية؟